الإخصاب في المختبر (IVF) هو أحد تقنيات المساعدة على الإنجاب التي تُستخدم لمساعدة الأزواج الذين يواجهون صعوبة في الحمل بشكل طبيعي. في هذا الإجراء، تُجمع البويضات من مبيض المرأة ويتم تخصيبها بالحيوانات المنوية لشريكها في طبق مخبري. بعد حدوث التخصيب وتكوّن الأجنة، يتم نقل جنين أو أكثر إلى رحم المرأة ليتثبت ويؤدي إلى حدوث الحمل.
نسبة نجاح الإخصاب في المختبر (IVF) للنساء اللاتي يخضعن لأول دورة IVF

الإخصاب في المختبر (IVF) مخصص لجميع الأزواج الذين يعانون من العقم والذين فشلوا في طرق العلاج الأقل تدخلاً، وللأزواج الذين يعانون من الحالات التالية:
الأزواج الذين يعانون من العقم غير المفسر لفترة طويلة.
العامل الذكري: الرجال الذين يعانون من انخفاض في عدد الحيوانات المنوية أو جودتها أو حركتها.
العامل الأنبوبي: النساء اللاتي يعانين من انسداد أو تلف في قناتي فالوب.
العقم المرتبط بالعمر.
اضطرابات وراثية.
العقم الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة.
العامل الإباضي: النساء اللاتي يعانين من اضطرابات في الإباضة.
دورة الإخصاب في المختبر عادةً ما تستمر حوالي 4 إلى 6 أسابيع من بداية تحفيز المبايض حتى اختبار الحمل، وفيما يلي تفصيل للخطوات المختلفة:
تحفيز المبايض المتحكم فيه (COS)
جمع البويضات
جمع السائل المنوي
الإخصاب في المختبر
زراعة الأجنة
نقل الأجنة
دعم المرحلة الأصفرية واختبار الحمل
تبدأ معظم الإجراءات المساعدة على الإنجاب بتحفيز المبايض المتحكم فيه (COS). يتم إعطاء الشريكة الأنثوية أدوية الخصوبة يوميًا لمدة تتراوح بين 8-12 يومًا لتحفيز المبايض لإنتاج العديد من البويضات بدلاً من البويضة الواحدة التي تتطور في الدورة الطبيعية. خلال فترة إعطاء الأدوية، يتم متابعة الأنثى في العيادة من خلال فحوصات بالموجات فوق الصوتية المتسلسلة وأحيانًا اختبارات الدم لمتابعة تطور الجريبات (الأكياس المملوءة بالسوائل حيث تنضج البويضات).
يتم تخصيص جرعة ونوع الأدوية المستخدمة في تحفيز المبايض لكل فرد بناءً على عوامل مثل العمر، احتياطي المبايض، الاستجابة للعلاجات السابقة والإجراء الذي تخضع له.
بمجرد أن تصل البويضات إلى الحجم والنضج الأمثل، يتم إعطاء حقنة تحفيزية لإتمام نضج البويضات النهائي.
يتم إجراء عملية سحب البويضات بعد حوالي 35-37 ساعة من تلقي حقنة التنشيط. وهذه عملية جراحية بسيطة تُسمى “سحب البويضات عبر المهبل” أو “شفط الجريبات” أو “التقاط البويضات”، وعادة ما تُجرى تحت التخدير الخفيف أو التهدئة.
أثناء عملية سحب البويضات عبر المهبل، يتم إدخال إبرة رفيعة تحت إشراف الموجات فوق الصوتية عبر جدار المهبل إلى كل جريب مبيضي لشفط السائل المحتوي على البويضة.
بعد جمع البويضات، يتم استخدامها في عملية الإخصاب في المختبر (IVF).
بعد إجراء عملية سحب البويضات، يتم إبقاء المرأة في مركز الخصوبة لفترة قصيرة من الاستراحة، حوالي 1-2 ساعة، حيث تتم مراقبتها. يتم إخراجها من المركز بعد استيقاظها تماماً من التخدير ويمكنها استئناف نشاطاتها اليومية في اليوم التالي.



يقدم الشريك الذكر عينة من السائل المنوي، حيث يتم معالجتها لاختيار الحيوانات المنوية الأكثر صحة ونشاطًا.
في التخصيب في المختبر، يتم تخصيب البويضات المسترجعة باستخدام الحيوانات المنوية للشريك، إما عن طريق إضافة الحيوانات المنوية إليها في طبق مختبر (IVF) للتخصيب التلقائي، أو من خلال إجراء حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم (ICSI)، وهي تقنية تتضمن حقن حيوان منوي واحد داخل البويضة لتسهيل عملية التخصيب.
زراعة الأجنة هي مرحلة أساسية في تقنية الإخصاب في المختبر، حيث يتم نمو الأجنة (التي تكون عبارة عن بويضات مخصبة) ومراقبتها في بيئة مخبرية. بعد أن تتحد البويضة مع الحيوان المنوي في المختبر وتحدث عملية الإخصاب، يتم وضع الأجنة الناتجة في وسط خاص يُسمى وسط الزراعة. يحتوي هذا الوسط على العناصر الغذائية التي تدعم نموها وتطورها. على مدى عدة أيام، عادة من 3 إلى 5 أيام، يتم مراقبة الأجنة بعناية من قبل أخصائيي الأجنة. قد تتوقف بعض الأجنة عن النمو بينما يستمر البعض الآخر في التطور. يتم مراقبة تقدم الأجنة من خلال ملاحظات مثل انقسام الخلايا، التماثل، والجودة العامة. تساعد هذه الفترة من الزراعة في اختيار الأجنة الأكثر صحة لتحويلها إلى رحم المرأة، مما يزيد من فرص الحمل الناجح.



نقل الأجنة هو خطوة حيوية حيث يتم وضع الأجنة التي تم اختيارها بعناية في رحم المرأة. يتم هذا الاختيار بناءً على معايير مختلفة، بما في ذلك معدل نموها، مظهرها، وانقسام الخلايا.
عادةً ما يتم نقل جنين أو اثنين حسب عوامل مختلفة، بما في ذلك عمر المرأة، وجودة الأجنة، والتاريخ الطبي، بهدف تحسين فرص الحمل مع تقليل خطر الحمل بتوأم. يمكن تجميد الأجنة الصحية والجيدة الجودة المتبقية لاستخدامها لاحقًا، مما يتيح للأزواج محاولة الحمل في المستقبل دون تكرار عملية الإخصاب في المختبر (IVF).
يتم إجراء عملية النقل الفعلي بشكل عام بشكل بسيط وغير جراحي، دون الحاجة للتخدير عادةً. تستلقي الشريكة الأنثوية على طاولة الفحص، ويتم إدخال قسطرة رفيعة تحتوي على الأجنة المختارة عبر عنق الرحم إلى الرحم. يتم ذلك تحت إشراف التصوير بالموجات فوق الصوتية لضمان وضع دقيق.
بمجرد أن تودع القسطرة الأجنة في الرحم، تكتمل العملية. بعد النقل، قد تستريح المرأة لفترة قصيرة قبل العودة إلى المنزل.
بعد عملية نقل الأجنة في تقنية التلقيح الصناعي (IVF)، تعتبر المرحلة الأصفرية، وهي الجزء الأخير من الدورة الشهرية، حاسمة للحمل المحتمل. دعم المرحلة الأصفرية يتضمن الأدوية مثل البروجستيرون للمساعدة في الحفاظ على بطانة الرحم، مما يدعم فرص نجاح انغراس الأجنة.
بعد حوالي 10-14 يومًا من نقل الأجنة، يتم إجراء اختبار حمل. وهو اختبار دم يتحقق من وجود هرمون يسمى بيتا-HCG. إذا تم انغراس الجنين بنجاح في الرحم، يبدأ الجسم في إنتاج هذا الهرمون، مما يشير إلى نتيجة إيجابية لاختبار الحمل. إنها لحظة من الترقب والأمل للأزواج الذين يخضعون لعملية التلقيح الصناعي، في انتظار نتائج الاختبار لتأكيد ما إذا كانت العملية قد نجحت.
مثل أي إجراء طبي، قد يحمل التلقيح الصناعي بعض المضاعفات المحتملة، رغم أنها نادرة نسبيًا. تشمل بعض المضاعفات المحتملة:
متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS): تحدث عندما تتضخم المبايض بسبب وجود العديد من الجريبات وتجمع السوائل في الحوض والبطن مما يسبب الألم. قد تسبب الحالات الخفيفة من OHSS انتفاخًا في البطن وعدم راحة. في الحالات الأكثر شدة، قد تشمل الأعراض زيادة سريعة في الوزن، وألمًا في البطن، وغثيانًا، وقيءًا، وضيقًا في التنفس، وانخفاضًا في كمية البول وقد تتطلب دخول المستشفى.
الحمل المتعدد: يزيد التلقيح الصناعي من فرص الحمل بتوائم أو ثلاثة أو أكثر، مما قد يشكل مخاطر على الأم والأطفال.
الحمل خارج الرحم: هناك خطر طفيف من انغراس الجنين خارج الرحم، عادة في قناة فالوب، وهو أمر قد يكون خطيرًا ويتطلب تدخلًا طبيًا.
الإجهاض: خطر الإجهاض في التلقيح الصناعي مشابه لذلك في حالات الحمل الطبيعي.
النزيف أو العدوى: نادرًا ما تحدث نزيف أو عدوى أثناء استرجاع البويضات أو نقل الأجنة.
الضغط العاطفي: الضغط العاطفي الناتج عن عملية التلقيح الصناعي يمكن أن يكون كبيرًا لبعض الأزواج، مما يؤثر على الصحة النفسية والعلاقات.
من المهم مناقشة هذه المخاطر والمضاعفات المحتملة مع طبيبك قبل إجراء التلقيح الصناعي. الغالبية العظمى من إجراءات التلقيح الصناعي تؤدي إلى حمل ناجح بدون مضاعفات، ولكن من المهم أن تكون على دراية بالمخاطر المحتملة كجزء من العملية.
لحجز زيارة إلى مركز خصوبة مستشفى طراد، ما عليك سوى ملء النموذج أدناه وسنتواصل معك بخصوص التدخل الذي تحتاجه.